رغم تعاقد شوقي غريب مع الاتحاد المصري حتى سنة 2018 إلا أن انسحاب الفراعنة شبه المؤكد من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 وغيابه عن التظاهرة القارية الأولى للمرة الثالثة على التوالي وسعت من جبهة الرفض لهذا المدرب والمطالبة بإقالته، ولو أن الرد جاء من الاتحاد جاء مقتضبا وسريعا من المسؤولين من خلال التأكيد بأن غريب سيتحدد مصيره إثر مباراة تونس وهو ما يعني أن أي نتيجة غير الفوز تؤشر على صك الاقالة وانهاء الارتباط بين الطرفين، ولو أن شوقي غريب أكد إثر مباراة السنيغال أنه لن يستقيل.
للإشارة فإن تشكيلة الفراعنة سجلت غياب الثالوث الحارس أحمد الشناوي الذي أصيب في لقطة الهدف والظهير الأيمن حازم إمام وابراهيم صلاح وهو ما سيبعثر أوراق الناخب المصري في رحلته إلى تونس.للإشارة فإن تشكيلة الفراعنة سجلت غياب الثالوث الحارس أحمد الشناوي الذي أصيب في لقطة الهدف والظهير الأيمن حازم إمام وابراهيم صلاح وهو ما سيبعثر أوراق الناخب المصري في رحلته إلى تونس.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire